عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
242
مختصر تفسير القمي
[ 83 ] قوله : « مُسَوَّمَةً » أي : منقّطة « 1 » . « 2 » [ 71 ] قوله : « فَضَحِكَتْ » أي : حاضت . [ 84 ] قوله : « وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً » ؛ مدين وهي قرية على طريق الشام ، وإنّما أهلكهم اللَّه بنقصهم المكيال والميزان . [ 87 - 94 ] قوله : « إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ » ، فإنّه روي : أنّهم قالوا : إنّك لأنت السفيه الجاهل . فكنّى اللَّه عزّ وجلّ قولهم ، فقال : « إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ » ، فبعث اللَّه عليهم صيحة فماتوا ، وهو قوله : « وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ » » . « 3 » أقول : « جاثِمِينَ » أي بعضهم على بعض . وقيل : نازلين على الركب . وقيل : منكبّين هامدين لا يتحرّكون . ويقال : الناس جُثُمٌ ، أي : قعود لا يتحرّكون . [ 101 ] قوله : « غَيْرَ تَتْبِيبٍ » أي : غير تخسير . « 4 » [ 105 ] قوله : « يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ » قال : « يوم الموت » . [ 106 - 107 ] قوله : « فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ » ، قال : « في القبور ، يعذّبون إلى يوم القيامة ، والدليل عليه قوله : « خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ » » . أقول : المشهور أنّه يوم القيامة ، وسياق الكلام يدلّ عليه ، والدليل الذي استدلّ به يدلّ على ما قلناه ، لا ما قال ؛ لأنّ عذاب القبر ليس بدائم أبداً ، وإنّما الدائم أبداً عذاب نار يوم القيامة . [ 108 ] قوله : « وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ » يفتح لهم من الجنّة إلى القبور .
--> ( 1 ) . في الأصل : « منقوطة » ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 129 ، عن تفسير القمّي ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 130 ، عن تفسير القمّي ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 131 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 102 - 103 ، فراجع الأصل